علي بن عبد الله السمهودي

73

جواهر العقدين في فضل الشرفين

الخامس : ذكر أنّهم أمان للأمة ، وأنّهم كسفينة نوح عليه الصّلاة والسّلام من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق ، وأنهم كباب حطّة في بني إسرائيل . السّادس : ذكر أنّ رحمه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم موصولة في الدّنيا والآخرة ، وأنّ نسبه وسببه لا ينقطعان ، واختصاص ولد ابنته فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها وعنهم بأنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبوهم وعصبتهم . السّابع : ذكر أنّ اللّه تعالى عزّ وجلّ ، وعده صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن لا يعذب أهل بيته ، وأن لا يدخلهم [ 2 ظ ] النيران ، وكلفه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بادخالهم الجنان ، وبشارتهم بها ، وقوله : ( يا بني هاشم إنّي قد سألت اللّه عزّ وجلّ أن يجعلكم نجباء رحماء ، وسألته أن يهدي ضالّكم ، ويؤمن خائفكم ، ويشبع جائعكم ) ، وما خصّوا به من الكرامة بالشّفاعة في القيامة . الثّامن : ذكر دعائه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالبركة في نسل البتول والمرتضى رضي اللّه عنهما ، وأن يخرج اللّه منهما كثيرا طيّبا ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( اللهم إنّي أعيذها بك وذريّتها من الشيطان الرجيم ) ، ودعائه لعليّ رضي اللّه عنه بمثل ذلك ، وانّ المهدي الموعود به لإقامة الدّين آخر الزّمان من أهل بيته ، ثم من نسلهما .